. . . . كَوْنِي
كَوْنِي الهمسة اللَّطِيفَة وَالنّسَمَة
التَّعْبِير الرائِع عِنْدَمَا تبداء النَّظْرَة
الر بَيْع حِين تبداء الْحَيَاة
أَنْت الدُّنْيَا وَفِيهَا البسمة
يَا جَارة الْفُؤَاد يَا أَجْمَل كَلِمَة
لَحْظَة الْحُضُور تتوه الْعُقُول وَالْفِكْرَة
يَا أَرْوَعَ مِنْ زُهُور الْكَوْن أَبْهَى وَرَدَّه
وُرُود الْكَوْن لاتساوي مِن شفتيك اِبْتِسَامَةٌ
حُبُّك يَا زهْرَة الْفُؤَاد غَيْر نَكْهَة
أحببتك قَبْلَ الْوُجُودِ فَكُنْت فَكَرِة
أَرْسَلَهَا الرَّحْمَن لتنير حَيَاتِي
زُمُرُّدَة
وَجُودك بقربي بَهْجَة الْحَيَاة وَنِعْمَة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق