..... ...لا تأمن
لَا تَرْكَن لِلدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وَأُمْلِي بِالْحَبّ ثوانيها
كَم مَضَت أَجْيَالٌ بروابيها
مَضَوْا سُنَّت اللَّهُ بِهَا
بِقُدْرَتِه جَلّ الْجَلِيل بَانِيهَا
خُذ حَظَّكَ مِنَ الْحَيَاةِ وَرَاعِيهَا
وَاحْذَرْ مِنْ الطَّوَاغِيت وجانيها
أَمَلِي أَيَّامِك بِالْخَيْرَات واحميها .
لَا تَدْرِي بِأَيّ لَحْظَة تُفَارِقُهَا
أَمْشِي الهوينة لَا تَتَكَبَّرَ فَوْق ثراها
كَمْ مِنْ نَفْسِ طَيِّبَة تُوَارِيهَا .
أَسْرَار الْحَيَاة بِيَد بَارِيهَا
نُفُوس حَلَمْت وَلَمْ تَنَلْ أمانيها
أَرْحَم ضَعْف عَبْد مِنْ زلاتها
أَنْت جَمِيل السَّتْر لِلْأَرْوَاح بَانِيهَا
لَا تَغِيبُ عَنْ قُدْرَتِك أَسْرَارِهَا
فَا لِطِفْل بِاللُّطْف حِين تحاسبها
تَعُودُ إِلَيْكَ تائبة تمحوا مَسَاوِئِهَا
اللَّهُمّ أَتْمِم بالرحمات زدمحاسنها
لجنان الرَّحْمَة تَبْعَث مرقدها
بِعَفْوِك وَالْإِيمَان الدُّنْيَا بَانِيهَا
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق