لا يا سيدي...
حان وقت الرحيل
لقد سددت في وجهي
الطريق بمرفقيك فلتعلم
بأن الشوق لن يهدأ
في افكاري وأعماق
قلبي المنكسر فأنا
التي كنت سيدة اليك
وأنت تجرد مني
الأمال وتصب في
محراب الأهات
والروح تصرخ قف
لاتعتذر لاتنتظر؛
لاتتأسف فأنا مازلت
القلب الوفي الذي
لم تعرف قبله ولا
حتى بعده أنتهى؛
أمري تلك الأيام
التي اشعر بها محبة
فأصبح بيتي يحتوي
فراشة وغدت وسوسات
السوس تنخر ؟؟
عقلي وقلبي ؟؟
فالأثم يحصد خيوط
سوداء في ليل مظلم
بعد ماكانت ضياء
لم يعد الموعد هني
هذه رواية لك جواهر
الفصاحة هكذا انت
ربما خلقت في تلك
العيوب لاشيء غريب
عنك؛
بقلم جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق