مخدع لا يتنهد ..
د*سامي الشيخ
17.05.2022
لندن
اليوم اجد نفسي وحيدا
بين مفترق الطرقات
قابعا القرفصاء
أحدق في ألا شيء
نامت الاغنيات
يضجر مني مقعدي ..
يأن لصوتي سلالات العصافير
من أسود أو أحمر او أصفر ..
جسد عليل ملقي هناك
فوق مخدع لا يتنهد
ثغر لا يستقبل جرعة ماء
أبحر بقلمي عبر تاريخ الوباء
لربما أجد أى علامة
تعطي الأمل ولم أعثر
يجئ التعب دون موعد
يرتب فوضى أحرفي
حاولت كثيرا منعه
لكني لم أقدر
أعيش وحدي الآن بعيداً
منفاي مناقب غريبة الأركان
إنى أخزن الجرع فى صوتي
من وجع يرفق بلوعة الوجدان
خيوط النهار لا تأتي ..
والنجم حائر بين قمر غاب
وعيون ترصد صوتي !!
تنتظر خروج قصيدة
جديدة
أصف فيها لوعة عاشق
أو عشق حبيب للحبيبة
لكني مقفر الفكر
مضطرب السريرة
أنا في محنة عسيرة
مفتقد صوتك الذى
يلهم مشاعري الباردة ..
فهل بحرف منك يسمح
تحريك مياهي الراكدة
يخفف عني هذا العناء
وهل من كلمة تحييّ
جمود دماء الأوردة
و لا تذكري كلمة عزاء
وها أنا أتأمل زوايا الغرفة
ما عدت مهتما بوزن قافية
او جمال الفقرات
أكتب لينضم صدري
بشهيق العبرات
أراني ارتب على مرفق والدتي
اوسد رأسها الناعم
على صدرٍ ينبض لها
و يدعو لها الشفاء
ما أجمل بسمتها الرقيقة
ما أحلى أنفاسها العفيفات
اما انت لقد اشتقت لك كثيراً
ما زلت في أنتظارعودتك
كوني بخير من أجلي
و لا ترهقي الزفرات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق