بَحَثْت عَنْكَ حَتَّى وَجَدْتُك
فَكُنْت لِي صَدْرًا حَنون
ضَعْنِي فِي الْفُؤَادِ وَأَغْلق دَعْنِي مَسْجُون
كَم أَرْغَب بِالْحَبّ بَيْنَ يَدَيْكَ
وَقَلْبُك الحَنُون
كَم أَهْوَى حُبُّك وَفِيك هَذَا الْجُنُونُ
أهواك وَبِالْقُرْب مِنْك أَكُون
زِدْنِي مِنْ غَرَامِك وَاحْفَظْنِي تَحْت الْجُفُون
كَيْ لَا تَرَى غَيْرِي حَتّى يوافينا الْمَنُون
حَبِيسَة لِغَيْرِك صِدْقًا لَن أَكُون
فَكُن زَادِي مشربي وَالْحِصْن الْحُصَيْن
وَلَكِن حِذاري حِبِّي أَن تَخَوَّن
حِينِهَا سَوْف يتملكني الْجُنُون
لَا تَدْرِي مَنْ أَنَا وَمَنْ أَكُون
Nabil Mahmmod

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق