لننشد للسلام
أوقفوا طبول الحرب وأسكتوا صوت المدافع
وليكن شعار السلام غصن زيتون وحمامة واقع
إنقذوا البشر من الدمار وقتلى وأيتام وأرامل
وبكاء وقطع سوداء تملأ الساحات والشوارع
من يوم قتل قابيل أخاه هابيل وجرى نهر الدم
وأستبيحت الأرض وفاضت الدماء والمواقع
حروب على مدى التاريخ وملايين الضحايا
قصصاً وروايات حين نقرأها تقض المضاجع
تجار الحروب تفننوا في صنع أسلحة الموت
ليقتلوا الأرواح البريئة والضمائر بلا وازع
نشرات الأخبار والصحف والمجلات والتلفاز
والإعلام كأنهُ مسخر يقتات بهذه الفواجع
ونذر الشؤم تبشرنا بالحرب العالمية الثالثة
حرب نووية تدمر مدن بلحظات لسوء الطالع
الجوع والغلاء وأرتفاع الأسعار والنفط والغاز
صار هو القضية وكأن الإنسان خُلقَ ليصارع
لكن ليؤمن الإنسان بخالقه وهو البر الرحيم
وهو السلام ومنه السلام وإليه كل أمر راجع
ولتهدأ نفوسنا وننشد للسلام ليكون مطلبنا
من كل ميدان نحث على العقول والخير واسع
بقلمي براق فيصل كاظم الحجاب الحسني
6 أيار 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق