{ ماذا أقول لها } بقلم الأديب الدكتور [ رسمي خير ]

 

مشرف
  

ماذا أقول لها

============

هل هي صدفة أم رماني القدر إليها

قبل أن أحوارها..

رأيت حبي في عينيها بكت حتى تبلل ثغرها وغابت بسمتها..

طأطأتْ برأسها وغاب عني وجهها..

تطاير الشعر الحريري فزادها ظلاما..

اقتربت منها ويدي لامست يديها..

رسمت على جبينها قبلة؛ احتراماً لها..

هبت الرياح..

أبرقت السماء..

انتابها الخوف..

وإذا بي أراها بين أحضاني

وضعتْ رأسها على صدري؛ فزاد القلب نبضاً لهواها..

زادتني قولاً:

ارحم دموعي

السماء شاركتني بمائها أنهاراً فأنهارا..

الأرض أودعتها الخلانا

تركت خلفي دياراً لم أجد فيها إلا سوادا..

أين الرحيل وما أمامي إلا بحراً له مدادا..

وقمراً في السماء زادته الغيوم ظلاما..

والشمس حين تشرق أبحث عنك في شوارع مدينتي..

لا عليك..

سأهجر هذه المدينة اللعينة ألتي أنستني حلمي

في ديار كنت فيها سيدا.. تبا لكأس يجعلني أبكي كالطفل الرضيعا..

يا غزالة من بعد كأسك لا كأس لي في هذه الحياة يطيبا..

لنعود سويا إلى حينا نبني قصرنا حتى لو كان من طينا..

ونعيد مجداً لنا طوته الأيام والسنون..

أهيم بكِ غزالتي..

===============

بقلمي الأديب رسمي خير

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏
أنت، ياسر حامد ومحمد أسامة حسن الشريف
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
جائزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]