. . . . . . . . ضَيْعَة
بِلَيْلَة كَانَتْ الضَّيْعَةُ بَعْدَهَا موغفياني
مَرَيْت وَالْبَنَات لساتهاسهراني
الحبايب فِيهَا بيرقصوا وغناني
بِطَرَف عُيُونُهَا ندهت وغمزتني
قَربَت وبطرف شالها طَرَفَت عُيُونِي
مَقْصُودَةٌ كَانَت أَجَّت وتأسفت مِنِّي
بِلَمْسِة مِن إيديها وبشالها مَسَحَت دُمُوعِي
مسِّكَت بِأَيْدِي وَبِجَنْبِهَا ع الدكبي وقفتني
يَا ضَيْعَة الهنى كَانَت فِيك الشبكي
شالها زَهْرٌ وفستانها لَّوْن الليلكي
غمرتني بِقَلْبِهَا وَلِقَلْبِي صَارَت تَشْتَكِي
قلتلها يَا حَبِيبَة ليش البكي
قَالَت هجروني حبابي لمين بُدِي إشْتَكِي
قلتلها حطي هُمُومُك عَل هُمُومِي
وَعَلَى كَتِفِي يَا بَعْد عُمْرِي أَتَّكِي
ليش خجلانه يَا بَعْد عُمْرِي أُصُول التكتكي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق