... .... الحياء
الحياء منه ما جاء في القرآن الكريم ومن سنة سيدنا محمد صل الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
الإحتشام والوقار، وهو خلُق من الأخلاق الإسلامية العظيمة المعدودة من شُعب الإيمان؛ قال تعالى عن موسى - عليه السلام - عندما سقى للمرأتَيْن: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ﴾ - سورة القصص:25، وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ﴾ سورة الأحزاب: 53.
صدق الله العظيم
وعن سعيد بن زيد - رضي الله عنه -: أن رجلاً قال: يا رسول الله، أوصني، قال: ((أوصيك أن تستحيَ من الله؛ كما تستحي رجلاً من صالحي قومك)).
وقال النبي محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم : ((الإيمان بضع وستون شُعبة، والحياء شُعبة من الإيمان)) ، وقال صلى الله عليه وسلم: ((الحياء لا يأتي إلا بخير)). وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم : "إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .
الحياء نوعان
حياء مكتسب
وحياء في النفس
ويقول الحديث
إنما حلية الفتاة الأدب
.هوا الحياء في الرجل والمرأة
بارك الله بكم وحفظكم
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق