.. .... ....بحر
أشواق فِي فُؤَادِي كبَّر الْبُحُور
وَحُبّ يَسَع الْكَوْن يُمْلِئ الدَّوْر
وَحَبِيبُة لَا زَالَتْ سِتّ الْبُدُور
كُلّ الْأَمَانِيّ اِسْتَبْشَرَ بِها الْخَيْر . الْكَثِير
الدُّنْيَا جَمِيلَة بِالْقُرْب مِنْهَا رِيحَهَا الزُّهُور
أَرْوِيهَا مِن غَرَامِي قَنَاطِير
هِي الْأَمَانِيّ الطَّيِّبَة والعبير
لَا زِلْت اهواها فَقَلْبِي كَبِيرٌ
لَن أَبِيعُهَا مَهْمَا كَانَ الْأَمْرُ عَسِيرٌ
لِسَانُهَا رَقِيقٌ خَفِيفَة كَأَنَّهَا الْعُصْفُور
عَيْنَاهَا صَنَع الْخَالِقُ لَهُ التَّدْبِير
أَن أَطَلْت غَاب نُورِ الْقَمَرِ
وَإِن أَفْلَت أَظْلَم الْكَوْن وَالنُّور أَدْبَر
مِنْ حُسْنِهَا تَغَار الْعَيْن الْحُور
فِي قَلْبِي مَكَانِهَا وَفِي مَنْزِلِي لَهَا الصَّدْر
لَا أعبئ بِكُلّ النِّسَاء وَإِنْ كُنَّا أَكْثَرَ إغْرَاء
يَا بَحْرٌ مَا بِك مِنْ الْأَسْرَارِ
الْبَعْض يحسبك غَدَّارٌ
وَأَنَا أَقُولُ عَنْك مِثْل رُوحِي تَحْفَظ الْأَسْرَار
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق