. . . المهرة الْأَصِيلَة
بَعْدَ مَا كُنْت ليهم أَعَزّ حَبِيب
بالرخيص باعوك وَأَنْت قَرِيبٌ
مَا لِهَذَا الْغَرَام وَلِهَذَا النَّصِيب
. أَمْسَح دُمُوعِك كَفَاك نَحِيب
الدُّنْيَا لَنَا بهاقدر وَنَصِيب
اتهان بِنْت الْعِزّ يُصِيب عَيْنَاهَا النَّحِيب
مرَبَّى الدَّلَّال كَرِيمَة الْحَسَب
سابوك للقَهْر بِلَا عَتَب
مَهْرُك غالِي لَو يَعْرِفُوا السَّبَب
الْأَصِيلَة مَهْمَا تَكُون عَالِيَة الْمَقَامَ هِيَ الطَّلَب
لا تندمي وتدعي الهم منك
يقترب
كَيْ لَا يُصِيبُ عَيْنَيك الْعَطَب
سأتي واشتريك بِمَاءِ الذَّهَبِ
لابعد عنك كل هم ووصب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق