عاصفة
عصفت الدنيا
واشتدت أواصرها
حتى فتق الديجور
من الضياء
وماست الشمس
من عليائها
فابتسمت السجية
تعانقت خيوط الحب
على قمم الجبال
اهتزت الأرض
علت البحار
حتى رأيتها
حقيقة أحلامي
ترتدي أخضرها
في حلة البهاء
انيستُ الروح
تلفلفني بنظرات
جلالتها نطق
صمت حبّ
صدقٍ ووفاء
بقلمي:ياسر حامد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق