... ...نظرة
كَم أسرتني نَظَرَات عَيْنَيْك
فَكُنْت أُسْرَتِي حِين نظرتك
كَأَنَّك ظِلال شَمْس أَرْقُب عَطْفك
لتنير قَلْبِي أَشْعَر دفئك
بِالْحَبّ وَالْحَنَّان تملئين قَلْبِي
إنَّهَا لَيْلَةُ فَرِيدَة فِي عُمْرِي
جمعتني بِالْهَوَى فِي نَاظِرِي
كَانَت تَعْبَث بِي وبفؤادي
أَجْمَل الْأَيَّام مَضَت والثواني
مُلِئ قَلْبِي شَوْقٌ للقاكي
لَا تَدَعْ الزَّمَان يَعْبَث بِنَا بالفراقِ
هَيَّأ ياقرة عَيْنِي لِلتَّلَاقِي
نجدد العهد بالحب والوفاقي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق