. . . . . عَبْرَ اَلأَثِير
أَغْلَب الْأَيَّام اصحوا بَاكِرًا
تقابلني صَبَاحِ الْخَيْرِ حبِّي
هَيَّ وَأَنَا فِي الْبَعِيدِ
تَنْتَظِر باص الْمَدْرَسَة
تكْتَب وَتَكْتُب كَم اعشقك فَأَنْت حِبِّي
نتبادل الْكَلِمَات الْجَمِيلَة
وَتَصْعَد . إلَى الباص لِيُوصِلَهَا إلَى حَيْثُ تُرِيد
ويبداء الْغَزْل بِكُلّ أَنْوَاع الْحَبّ
اُكْتُب وَهِي تُجِيب
تَقُول ليتك بقربي
أَضَع يَدَك بِيَدِي
أَتَّكِئ عَلَى كَتِفِك
مِنْ الْفَرَحِ أَشْعَر إنَّنِي سأطير .
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَأَنَّنِي الْعَصَافِير
كَيْفَ لَا وَحُبِّي بقربي وَقَلْبِي
أَضُمُّه ويضمني
مَرَّة أَقُولُ لَهَا بطتي
وَمَرَّة أَقُول لَهَا سنفورتي
وَهَيّ تقهقه مُلِئ شدقيها .
وَتَعُود لِتَقُول ليتك تَعْلَمُ أَنِّي أعشقك
فَأَنْت دنيتي وَحُبِّي
كُلُّ هَذَا عَلَى الْأَثِير
فَكَيْفَ إنْ أَصْبَحَ حَقِيقِيٌّ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق