..... ... ذكريات
يَا ظِلًّا لَا زَالَ يرافقني
ستبقى ذكراك تَعَانَق رُوحِي
مَهْمَا بَعُدَتْ عَنْ حَيَاتِي
فَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَى ذكرياتي
وَأَنْتَ كُنْت قِطْعَةٌ مِنْ كياني
ستبقى ذكرياتنا تئرقني
مَهْمَا طَالَ الْغيَّاب أَنْت أَغْلَى مِنْ رُوحِي
كُنْتَ أَنْتَ أَغْلَى الْأَحِبَّة وَأَوْفَى الْأَحْبَاب
يَا غَائِبًا لَا زَالَ ظِلُّه يرافقني
كَيْف لِي أَنْسَاكٌ وَأَنْت أَغْلَى مِن مُهْجَتِي
سَكَبْت كُؤُوس الْمُنَى أُودِعْتهَا خَاطِرِي
نظراتك كَانَتْ وَلَا زَالَتْ ترافقني
فَكَيْف أَنْسَى ليالينا وَهِي خَاطِرِي
اجوب الْكَوْن وبحبك أحْتَمِي
لَا زِلْت حَبِيبِي وبحبك أَرْتَوِي
كَيْف أَنْسَاكٌ وَلَا زَالَتْ تَسْأَلُنِي
عَنْك ادمعي
ذَرَّات هَوَاك تَسْكُنُ فِي دَمِي
بعادك عَنِّي أَوْجَعَنِي وأضنى أضلعي
حَمَاك اللَّهُ وَحِفْظك يَا هاجِرِي
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق