. . . . . لَا زِلْت
حبيبتي مُنْذ الْقَدِيم وَهِي شُجون
كُنْت وَلَا زِلْت أَهْوَى الْعُيُون
وَقَلْبِي بالغيد بِهِنّ مَفْتُون
اناشدهن وَاكْتُب كلماتي لَهُنّ
وَإِنْ بَلَغَتْ الْمِئَة وَالْخَمْسُون
كُتِبَت للشقراء والسمراء شُجون
الشّقْرَاء ذَات الْخُدُود كَحُبّ الرُّمَّان
السَّمْرَاء تَتَزَيَّن كَأَنَّهَا الْمَرْجَان
عطرهن مِسْك عَنْبَر وياسمين .
يتمايلن عَلَى الْقُلُوبِ كَعُود الْخَيْزُرَان
صافيات ناهدات كَأَنَّهُنّ الْجَيِّد الْحِسَان
يَتَرَبَّعْن عَلَى عَرْشِ الْقُلُوب افْتِتَان
كُتِبَت لَك فَكُنْت أَجْمَلُ مِنْ جلنار
يَا صَاحِبِه الْقَلْب الْكَبِير بلاانتظار
يَا زُهْرَة الزُّهُور يَا عِطْر الدَّار
افراحي فِي كُلِّ ثَانِيَة أَنْت الْقَرَار
وانت قلبي هوا كان له الاختيار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق