لَا لَا لَا تَسْأَلْ حَبِيبِي
أَيْنَ أَنْتَ
وَمَنْ أَنْتَ
أَنْت الشِّرْيَان الّذِي يَرْوِي الْقَلْب
وَأَنْت الرُّوح الَّتِي أَحْيَا بِهَا وَالنَّبْض
إنِّي بَاقِيَةٌ عَلَى الْعَهْدِ
مَا بَقِيَتْ الشَّمْس ستشرق فِي الْغَدِ
وَمَا دَامَ الْقَمَرِ فِي الظَّلْمَاءِ يُنِير وَجْه الْأَرْضِ
بَاقِيَةٌ أَنَا وَأَنْتَ تفْرَح الْقَلْب أبَدَ الدَّهْرِ
أَمْسَكَ بِيَدِي وَأُقْسِم عَلَى الْوَفَاءِ
وَأَنَا حَبِيبِي قَبْلَك قَد أَقْسَمْت
لَنْ يَنَالَ مِنْ حُبّنَا وَاش
وَلَا حَاسِدًا وَلَا عزول وَلَا عُيُون شَرَهُة
قَلْبِي قَدْ أَقْسَمَ وَحَفِظ الْعَهْد
مَا بَقِينَا إحْيَاء
وَمَا بَقِيَت الْأَرْضِ والسماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق