............... تـبـدل الـزمــان. ................
أرى باللبـس قـد عزت رجـالٌ!
وَهَلْ باللبس نَحسِبُها الرِّجالا؟
إذا كــان اللـبــاسُ بــه كـمـال
فقـدنـا في مجـالـسـنا الكمالا
فَـعِـزُّ الـمـرءِ مـرهــونٌ بِـدِيـنٍ
وبـالأخـلاق نَحـسَـبُهُ الجـمـالا
وبـالإشراك كــم ذلَّـتْ رجـالٌ
وبــالإيـمـان كم رفــعــوا بِـلالا
جـمـال الـمـرءِ أن يـحـيا لفكرٍ
وبـالإصـرار نـجـنـيـه المُـحـالا
ويـعـلـو في مـجـالـسـنا رُعاعٌ!
وخـيرُ الـنـاس نـرمـيـهِ النِّـبَـالا
يعيـش الحُـرُّ في الدُّنيا غريباٌ
ووبـشُ الـقـوم نُعـطـيهِ الدَّلالا!
إلام الجـبـنُ نحـسـبـه هـدوءاً؟
وكـــلُّ الـمــاء نـحـسـبه الـزلالا!
وللأوغــاد يــعــرونــا خُــنـوعٌ
نُـقـدس في مـجـالـسـنا الـنِّـعالا
فقدنا الخـيـل والفرسـان فينا
بـفـقـد الخــيـل نُسرجها البغالا!
وتـصـهـل فـي مـرابـعـنـا حميرٌ !
وأُسـدُ الــحـي نـنـفـيـها الجـبالا!
ونذل النّـاس بالـسـاحـات يُفتي!
وشـيـخ الـدِّيـن نرمـيه النَّـصـالا!
أمـــا للــديــنِ والأوطــانِ حـــقٌّ
لـــه الأحـــرارُ تعـشـقُـهُ الـنِّــزالا
الـشـاعر يوسـف عصــافرة
البـحـر الـوافـر
6 / 7 / 2022 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق