....أتحبني....؟!
.......
قالتها كموالٍ حزينٍ وعيناها
فراشاتٍ كسالى......!
نعم....
أحبكِ ياالتي صارت بحوراً
أعانقها فأعتصر الرمالا..!
أحبكِ
ياالتي أصبحت شعرا
يفتشُ عن شفاهٍ كي يقالا...!
متى تسكنين تحتٓ ضلعي
كي تقرأيني حقيقةً لا احتمالا..!
وتحرقيني بغير نارٍ
كقنديلٍ لا يُشم له اشتعالا...!
فأنا ابن الشعرِ ووالدهِ
يوالدني .....
كما تلد العشيات الهلالا...!
.....
وأعرف أني غدوتُ وحدي
أقاتلني فأدميني قتالا...!
فكيف أنجو من قضائي
وبريق عينيكِ من أفقي
استقالا.....!
أحبيبتي..
ان كان الهوى موتاً بطيئاً
..فلا ترميني الانٓ اغتيالا...!؟
دروب البعدِ أخذتكِ مني
فهل آنٓ الرجوعُ
أم استحالا...!؟؟
*سفيان مرعي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق