سفينة الاهواء
الفكر حار فتحيّر التفكير
من امر جدّ ما كان له تفسير
اضطرب العقل منه وانشغل
فسارع بمراجعة خوافق الشعل
لأن القلب كان في سبات
متوسد الاحساس والانات
ليس له في بحر الحب منطلق
و لا ميولات لاهواء تخترق
لذلك تساءل عمن رماه
بين الامواج ليغرقه في عاصف معاه
من يا ترى تسلّط بالقصد والاصرار
ليثني شعوره ويلزمه بالانتشار
لذلك حفز الجوارح على عدم الرّكون للوجيف
تفاديا لركوب سفينة الاهواء والرّجيف
وعواصف بحورها هيجاء بالزفيف
قد لا يجني منها الا الحزن و الضرر
لما قد يترتب له من جرح وخدر
أبو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق