سلوك التّسامح
فكرت في مراجعة مسالك خصالي
وما انطوى عليه سلوكي وافعالي
وتلك الطيبة الساكنة ربوعي
وذاك الهدوء المتمكن من ضلوعي
من يجعلني اشعر احيانا بالصقيع
كالصمت والسكون ذلك المريع
لما يعانق ردود الفعل من افكار
وما ينكتم من الاوجاع في الاخبار
فالى متى اعتبر التسامح مطلوب
واغلب المتعامل معهم معيوب
لا اعتبار لشعوري عندهم من الاساس
ولا يهم ان كان فعلهم من الانجاس
هل يا ترى علي مراجعة سلوكي
وعدم التمادي في التسامح الموجودي
ام اتمسك بخصال التساهل والاحسان
سعيا للثواب من ربنا السبحان
اعرف ان الخير وان قل موجود
لا يزول بين الناس وان كثر الجحود
لذا قررت بعدالطرح والاضافة
التمسك بالطيبة والتسامح والظرافة
ودوام التعامل مع الغير الا بالاحسان
نبذا للكره والتطرف والصّنان
فدوام الود والحب كمنهج وطريقة
والتغاضي عن سوء الفعل من الشقيقة
يحقق مع طول الوقت وتداول الزمن
طهارة النفس من اي ظلمة وعفن
ابو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق