هل يحق لنا أن نحتفل بالعيد؟.....
هانحن نبتهل الى الله ان ننهض من فوق أرصفة الوجع
وان لانمر ثانية بسراديب الالم.
إن لم يكن نصفنا فأغلبنا في متاهات الحياة نذوب كشمعة في ذاكرة ألمنامنذ سنين مضت
قد تحالفت معنا بصدق ودون دراية إنها تحترق من أجلنا بكل عنفوان .
وبالعيد اليتيم نحتفل بالوجع
أو ننشد أنشودة الخلاص..
ربما سواد النفوس قد أضحى آفل
وظلم العباد للعباد زائل..
ربما قد شارف سواد القلوب على النهاية وتلتقف القلوب السوداء خيط الخير الابيض
وستبقى لاوطاننااحكاية لاتنتهي
وستبقى سورياناحكاية عشق لاتنتهي
ولو في أوج الوجع..
تمطر ابتسامات فرح وامل مرتجى
كل عام واوطاننا العرببة بكل خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق