. . . . . . . فِي الْفُؤَادِ
سَكَنَت وَمَا عادإلها غِيَاب
كَلِمَة شَرَف أقسمناها لِلْحبَاب
حبينا وَالْقَلْب للحبيب حَنّ وَدَاب
مِرْسال بَعَثَنَا مَع النَّسَمَات وَعَتَّاب
يَا مِرْسال لَا تَطول الشَّعْر شَابّ
يَا رَائِح الْجَنُوب وَصَل ليهم الْكِتَاب
فَرّقْتهم حُزْن مَا إلنّا صَبَر فَتَحْنَا لبواب
الْهَمّ الصَّدْر والنا الْعِتَاب
فَرَّقَتْنَا الدُّنْيَا بِلَا أَسْبَاب
يَا قَلْبُ كَفَاك نُوح وإغتراب
الْحُزْن بِوَجَع الرُّوح وَإنْت الْأَسْبَاب
لَا بُدَّ يَوْم تُبّان الشَّمْس وَيَنْتَهِي الضَّبَاب
يَا عَالِمِ السِّرِّ قَرب لَيِّنًا الْأَحْبَاب
الْقَلْبِ مِنْ بعادهم مَا عَادَ طَاب
كَفَانَا يَا دُنْيَا بِعَاد كَفَانَا اِغْتِرَاب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق