. . . . . . اطفالنا
أطفالنا بَراعِم الْغَد
وزهور الْمُسْتَقْبَل الْوَاعِد
أطفالنا حَشَائِش أَكْبَاد
نَظَرِة الْحَيَاة جُنُود الْبِلَاد
لنحسن إلَيْهِم تَرْبِيَة وَإنْقِيَاد
الطِّفْل رُوحُ الْحَيَاةِ وَالْوُدّ
لِنَجْعَل حَيَاتِهِم أفراحآ وَأَعْيَادٌ
ننشهم نَشْأَة صَالحَة بِالْخَيْر وَالْوِدَاد
نسهر عَلَى راحتهم لِيَكُونُوا أَسِياد
زِينَةَ الْحَيَاةِ فِي الْغَدِ هُم الْمُرَاد
براعمنا زهورنا لَنَا إسْنَاد
نَعْلَمُهُم الْحَبّ الْوَفَاء بُعْدًا عَن الأَحْقَاد
نُحَقِّق غاياتهم دُون إفْسَاد
نؤدبهم بِأَدَب دِينِنَا هُمْ الْقُصَّادُ
نتعب نجري فِي سَبِيلَهُم جِهَاد
نَسْأَل عَنْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ والتناد
أإن أَصَابَتْهُم ضَائقَة نَدْعُوا لَهُم رَبُّ الْعِبَادِ
بِالْخَيْر وَالْحبّ هم زينَة الوفاد
فِي غَدٍ لَنَا هُم الْإِسْنَاد .
Nabil Alkhatib


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق