مديحة إبراهيم في توليدو (أوهايو).
{ تحت المطر والذكريات }
6 - 14 - 2022
جئتُ إلى هنا لأُذَكِركَ بلحظة هطول المطر
فلقد حامت حولي و داخلي أجمل الذكريات♡
يوم إلتقينا معا" صدفة هنا بين الأشجار
فما هذا الشعور الذي إنتابنا و المفاجآت♡
ناديتني لحظتها بهمسة عذبة كما النسيم
بنعومة الحرير من بين طيات الغيمات♡
ورأيت نار الأشواق بعينيك إليَّ تناشدك
ونبضات قلبك داخل صدركَ كالصرخات♡
رقص فؤادي بين أضلعي لكَ وهام اشتياقا"
ورفرف غرامكَ داخلهُ كما أجنحة الفراشات♡
ونعومة همسات حنينُكَ فاحت كعطر الزهور
جذبتني لقربكَ المشتعل بثورة الأمنيات♡
ثم طاح بيا الشوق إليك لأسمع منكَ المزيد
وكيف أحببتني♡ هكذا في أول البدايات؟
ومتى تفجر العشق فيك مثل نار البركان
وكيف صبرت هكذا كل هذه السنوات؟
تلله لقد عشتُ فيكَ يا أملي كل أحلامي
واتخذتُ حبكَ مذهبا" لصلاتي و العبادات♡
أيا وحي كلماتِ الوردية و يا إعراب حياتي
يا رائحة الشتاء يا سحر بسمة الوردات♡
ها هي الذكريات تنادي علينا مرةً ثانية
كي نلتقي تحت المطر و نجدد الأمنيات♡
ثم نعيد أيامنا و يعلو فينا الشعار بالحب
فإن الهوى يشدو بالحنين بيننا كأنه نغمات♡
فيُفتِنُنا الغرام ويؤنس ليلُنا القمر و النجوم
ووقت السَحَرْ تدق فينا أجراس حرب النهدات♡
فالنحتسي من الشهد و العسل كؤوسا" محبتنا
ونمضي سويا" طريق العشق حتى النهايات♡
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق