وحين يسألوني
عنك لم أدرك ماذا
أقول في همسات الليل.........
تعال نودع
الأحزان والماضي والزمان حملني الى
جزر أضاعني
بين أوراق الأشجار
لحن تقاسيم النهوند
أعزفها أغنية أسميتها
سلواا قلبي معتق بعاشق
لنغني معا ونشدوا كاطير
يهيم شوقا كانار اللظى اللهاب حين التقينا كأنما حلم وحين سترحل تولع
الفؤاد ابكي وهل الدمع
للألباب أصارع
أضاعني كان قلبي
حزة ألم
من دمع العين
والمقل أكتب قصائدي بالمرتجل
ماذا أقول العيون والفؤاد
جرح وغصة لاتغتفر
لا واللذي أجاريك غدا أنت الشبيه للقمر بل أذا غاب القمر أقول لك ضاع الأمل عذاب لاينتهي وذكريات أصبحت أكره صوتي والعنوان والماضي والزمان والحاضر والسنين بدأت أقشع عينيك من تلك النافذة لاتزال
ملثما بوشاحك تتمايل كالغصن البان
مابالك بين الضلوع
تتمختر
والجرح يعتلي
صدري عذاب
من حب لوراء الزمن
يغرد يطير عالبيدر
لفراق البعيد ربما تزوي براعم الزهرا
وتذبل الاعشاب
وجسد بات جسة هامدة
تحوم عليها
طيور السنونو والنوارس
عند المغيبِ الأبوابُ
وحدي سأذهبُ أبحث
وأرى الجّداولَ ماؤها ينسابُ
ترنو على صدرِ الزّمانِ قصائدي
تلهو اشتياقاً والدموعُ سحابُ
مسكٌ الختاب من جبينِ الأكارم
من شَعر الأطيابُ
دمعي يسيلُ ... وعبرتي تنساب
فمتى سيأتي للمحبِّ جوابُ ؟
فإذا وجودي في الحياةِ حكايةٌ
وإذا دروبي يعتريها ضبابُ
ويكادُ يقتلني الأسى ماحيلتي ؟
وتكادُ تترعُ من دمي الأكوابُ
دمعي على مرّ
الزمانِ ذرفتهُ
وبكيتهُ حتّى أفاقَ ترابُ
الا تعلم أن المر ليس علقما
ولا كل الورود لها عطرا نرجسيا
لقد سددت في وجهي
صففت القريض
لتعلم اللغة الأبجدية
لأكتب لك من
كل المعاجم
بقلم جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق