أيا ليتك تدرك الخبر
ليتني كنت طائرا
له جناح لأدق أجراس
النور ونسائم الورود
وقوارير العسل
الشمس
شموع وكؤوس
على طاولتي ومزهريتي
أتزكر ظلك أعانق الخيال
ربما لا أكتب الحقيقة
أم أصابك الغرور
والبهتان
فأنا كالشجرة المثمرة
لايغيرني الزمان
مهما تقلبت السنين
أجمع
وردا جوريا وزهورا
وأجلس خلف نافذتي
حتى نسيت العنوان
أقول الحقيقة كانجمة
تنير في محراب الحياة
وأركض في حديقة
السمر
وأعزف على الوتر
معزوفة بالف ريشة
أخبروه أن يرحل
فأنا أصبحت جسر معلق
أحترق مثل طيرا شارد
مذبوح لن ترده الروح
في كل يوم أحرق
رسالتي
لأن الطير جارح لن يصل
اليك مازلت في
قفص وشباك
سمك صياد
نسيانك فراق المشتاق
الأرض تدور حولي
والنجوم في السماء
في دهاليز المنعطفات
أساهر القمر بلا حب
لا أحتاج لهواء
أذا حكم القضاء
والقدر يجمع
الحب مامنع من
الألسنا وَأنا جئتك
أقدم مجلد بلا استأذان
أخجل أذا رمقني
أحد لأنني بصراحة
رأيت للعقل استلابا ألا
تعلم بأن الفراق
يسلي العقل والمصابا
بقلم جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق