تأتي وتمضي وتبقى روائحها
فقلبي كانٓ موطنها ومنفاها ...
تغزوني كاِعصارٍ له ظفرٌ
كبسمةِ الريحانِ تلقاني وألقاها...!
والشمسُ كادت تحرق ظفاىرها
لماذا إلى الانٓ أنتٓ تهواها...!
فلا تسلني مٓن خانٓ أشعاري....اِ ن الحروفٓ
قد خانت قضاياها ...؟!
...عيدكم مبارك ...
*سفيان*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق