.. . ... .... براءة
قَالَتْ لَهُ . . ماالحب ؟
قَال . . أَنْ نَكُونَ أَطْفَالًا
قَالَت . . وماالفرق ؟
لَيْتَنَا نَعُود لِتِلْكَ الْأَيَّامِ .
زُهُورًا صَغِيرَةً لَا تعْرَفُ الْحِقْد
وَلَا تعْلَمُ طِبَاع اللِّئَام .
أإن تبسمنا صَادِقَة تِلْك الإبْتِسَامَة
وَإِن غضبنا يَوْمًا بسهرة يَزُول الْخِصَام
قُلُوبِنَا طَاهِرَةٌ عَفِيفَة
كالفراشات كُل مِنْ يَرَانَا يهوانا
لَيْتَنَا نَعُود أَطْفَالًا كُلِّ شَيِّ يبهجنا
الطُّفُولَة نَقَاء وَصَفَاء
حَيْث يَعُمّ الْأَمْن وَالسَّلَام
مَا ابهاها تِلْكَ الْأَيَّامِ
مَهْمَا كُنْت بَعِيدًا
فَأَنْت أَقْرَبُ إلَى رُوحِي مِن جَسَدِي
أحببتك وَلَا زِلْت انْتَظَر
رَبِيعًا يَأْتِيَ إِلَيَّ بِالْخَبَر
لَعَلَّهَا تز هِرّ الدُّنْيَا عَبِيرًا
مَللْت الِإنْتِظَار حَبِيبِي
بِتّ حيرا
جَفَّت دُمُوعِي مِن نوحي وَالْبُكَاء
فَارْحَم ضَعْفِي لَعَلَّه يَأْتِيك الْخَبَر
لَا زِلْت عَلَى فِرَاقَك اصْطَبِر
لَعَلَّهَا تَحَيَّن لَحْظَة اللِّقَاء
حُبُّك مَكْتُوبٌ لِي فِي لَوْحٍ الْقَدْر
، Nabil Alkhaib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق