. . . . . . . . . صبحيه
إستنيت واستنيت لَيْلَة وَرَّى لَيْلَة
ناطرت ع نَبَع الْمِئَة
مَا أَجَأ يُمْكِن تَرَكَنِي وَتَرَك الْحَيّ
تَرْجِع بَعْدَهَا وَتَعْمَل أَلْف حُجَّةٌ وَحَجُّه
عَارِفَة رَاح تَجِئ وَحَامِل بإيدك وَرَدَّه
وَتَقُول شُو بِكَي يَا عُيُونِي
لَا تَفَكَّرَ إِنَّك رَاح تشوفني
نَسِيتَنِي وَنَسِيت الْحَبّ
وَتَقُول لِي بَعْدَكَ ناطرة عَلَى نَفْسِ الدَّرْب
ضَيَّعْتَنِي وَبِعْت اللَّيّ حُبُّك الْقَلْب
كَان قَلْبِي كَبِيرٌ
سَكِرَت عَلَيْه وَرُمِيَت مِفْتَاح بِبِئْر
مَا رَاح اتحسر عَلَيْك كَثِير
يَا نَهَار غَيَّب وَمِثْل الطَّيْر طَيْر
تَعُود لِبَيْتِي أَغْفَى وَمَا أَصْحى بُكَيْر
..
Nabil Alkhatib
٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق