ه
. . . . . . . يَا مَوْج
هَدْيٌ يَا مَوْجَ الْبَحْرِ حَبِيبِي مُسَافِرٌ
ولسى أَنَا عَلَى رُجُوعِ ناطِر
بقالي مستنية الشَّوْق جَائِر
كَوْن معاه كَوْن جَابِر
أَحْلاَمِي مَش كَبِيرَة تَكْفِينِي لَمْسة مِن إيديه
يَعُود الْحَنَّان لروحي اشوف عَيْنَيْه
السَّبْت عَدَا الْحَدّ وَالِاثْنَيْن
يَعُود يجمعنا الْحَبّ وَالْحَنِين
يَا مُسَافِرِين قولولوا . حَبِيبَك ناطِر
لَا زَالَ عَلَى شَطِّ هَوَاك
محتار يَنْتَظِر لقاك
الأشواق خَوْفًا تمْلِي حناياه
لَحَظَات الِانْتِظَار ضَجَر أَنْت مَنَاة
أَوْعَى يَا بَحْرٌ تغرقنا
مُسَافِرَة فِيك لحبيبي مراكبنا
شُوَيَّة شُوَيَّة يَا مَوْج عَدَّيْنَا
على شط الأمان ودينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق