. . . . . . انْتِظَار
. .
ايفنى الْحَبّ وَلَا يَدُومُ
كَيْف لمغرم يَنْسَاك كَان يهواك
لَا زَالَ فِي الْقَلْبِ وهوا مُنَاك
تَذكّرَه كُلِّ لَحْظَةٍ وهوا لَا يرعاك
تَبْغِي رُؤْيَتِه وهوا يُنْكِر لقاك
لَمْ يدمْ الْحُبُّ فِي قَلْبِهِ
بِكُلّ همسة وَلَحْظَة تَذكّرَه
من كان جَارًا لِلْقَلْب كَيْف يلوعه
ترجوا باللحظات بَابًا يطَرقه
تَحْيَا بِالْأَمَل وَلَا يُبَالِي بِفِكْرِة
حبّ فِي الرُّوحِ مِنْك ادمنته
عَدّ أَيُّهَا الْحَبِيب قَبْلَ أَنْ يُوَارَى جَسَده
بئسا لِلْأَيَّام إنْ كَانَ عَهْدًا لَا يَحْفَظُهُ
يَا سَاقِيًّا للْهَوَى أَلَيْس لِي حَظّ كأقراني
صَبْرًا يَا قَلْبُ هَذَا زَمَانُ رَمَانِي بِهِ زَمَانِي
لَا زِلْت مِنْ هِجْرَةِ الْمُرّ اعاني
فَأنَّا لَمْ أَمت وَلَا الْحَبِيب أحياني
فَلَعَلّ الصُّبْح يَأْتِي بِخَيْرة الْأَخْبَار .
لَا زِلْت لَم أَمَل وَلَا زِلْت بِالِإنْتِظَار
.
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق