....أنا والشعر.....
......
تصلِبني القصائدُ فوقها
كنائحةٍ بلا دمعاتِ
أهيمُ فيكِ دونٓ ثرثرةٍ
بالكلماتِ
أحسو عذاباتي فتلوكني
جفناً تلوكهُ الدمعاتِ
والشعر صارٓ ديني ومعصيتي
وأسوأ فصولِ
مأساتي....!
ولكنني مازلتُ كطائرِ الفينيقِ
عيني القصيدةُ والمدى
راياتي....!
تحيينِي الحروفُ ثم تقتلني
وتنثر على جسدِ القصيدِ
رفاتي...!
أهوى التبعثرُ عارياً في الدجى
كالشهبِِ
في ليلٍ معتمٍ شاتي...!
تقتلني القصائدُ كل حينٍ... ولكن
الموتٓ فيها احدى
هواياتي...!
هو فسحةٌ ليليةٌ أختمُ
بها اهاتي.....!
فالشعرُ بيتي وموطني
وملجأي....
في ليلِ الغربةِ القاسي...!
علمني كيفٓ أغوصُ في دمي
ثمّٓ أطفو بأناقةِ الكلماتِ،
وفهمتُ ....
كيفٓ أفر من وجعي
إلى وجعي
وأستلقي على عبراتِي
وشوشني
كيفٓ أكون رسولاً للهوى
ليكونٓ الشعرُ والحنينُ
غلافي
كلُّ القوافي سكنتُ صدورها
وملأتُ من حليبها
مدواتي
* #سفيان مرعى *
٢أنت وMoubtahij Souad
تعليق واحد
أحببته
تعليق
منح
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق