... ... أنا مدادك
أَنَا مِنْ عَلَّمْتُك أُصُول الْعِشْق
فَكُنْت حَبِيسٌ قمقي .
وَأَمْسَكْت بِيَدِك لِتُكْتَب أَحْرُف الْهِجَاء
وَأَنَا مشاعرك
. وَأَنَا قلمك وحبرك
فِكْرِك الثَّاقِب
اتظن أنَّك تَعَلَّمْت الشَّعْرِ مِنْ نَفْسِك .
حِبِّي هوا الَّذِي نَثَر قلمك
فملئته مِن عذاباتك لتقترب مِنِّي
فَكُنْت أَنَا حروفك
وابجديتك الَّتِي عَلَّمْتُك فُنُونُهَا
لتسطر الْكَلِمَات
إنْ قُطِعَتْ مِدَاد قَلْبِي
لَجَفّ حبرك
أَصْبَحْت ابجديتك لَا مَعْنَى لَهَا . سِوَى خربشات عَلَى الْوَرَقِ
وكلماتك لَا تقراء .
فحذاري مِن غَضَبِي
أَنَا السَّيْف البًتَّار فِي حَيَاتِك
فَارْكَع وَلَا تَتَكَبَّر
لَا هَزْلٌ وَلَا مِزَاحٌ إنَّهَا الْحَقِيقَة
فَاعْتَرَف
Nabil Alkhatib
٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق