{ يا فُؤَادِي } بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

يااااا يااا فُؤَادِي
أُرِح واسترح
مِن عذابات الْحبّ وَالْحَبِيب
الْحبّ دَاءٌ مَا لَهُ مِنْ طَبِيب
كَم قاسا مِنْه وتلوع مِنْه قَرِيبٌ
أَنَّه كَأْس بِه إلَهَنَا أَحْيَانًا
وَأَحْيَانًا يَكُونُ بِهِ دَاءُ لَنَا
هَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ مَرَّة
لَيْسَ لَهَا دَوَاء حَسَرَات وَحَسْرَة
إنْ طَالَ الْغُيَّاب وَبَعْد اللّقَى
لَا تَلُمْنِي يَا حَبِيبِي مِنْ طُولِ الجفى
أحببتك وَكُنْت لَك خَيْر
مِنْ وَفَّى
فَلَمَّا جافيت وأضعت الْمُنَى
الْحبّ لِقَاء وَانْسِجَام
فَهَذِه يَدَي مددتها لَك خُذْهَا بإحترام
يَكُون لِقَلْبِك الْحَبّ هوا الْمَرَام
نَصَحُوا عَلَى وِفَاقِ وَعَلَى حُبّ نَنَام
فامضي إنْ كُنْت لَا تَسْتَطِيعُ الوِئَام
دَعْنِي فِي سَبِيلِي كَفَاك تَضَرَّم النِّيرَان
. أَزْيَف كُنْت وَكَانَ ذَلِكَ الْحَنَّان
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏
أنت، وياسر حامد ود.عابدين البرادعي
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
منح
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]