يا ذات الخمار الأسود
يامن نظرت الى خديك
وعيونك وثغرك
وشاحك المزركش
بالحلي والذهب
تاهت حروفي
بين الخيال أي
نار خد بدأ منيرا
بين زنبقة وتحت
ضياء القمر رب
نار بت أرمقها تقدم
الهندى والغارا على
القاع والبان يدير
في كفه مداما ألوذ
في النعاس في غفلة
الأحلام أهلكت كوكبة
الغرام شوقا ولا جفت
الدموع مآقيا أيا من
أعلنت الحب أهذا قدر
أم أختيار لاتفعل جرحي
ينزف دما بالعجل هات
الدواة والقلم وأكتب
شوقي الى الذي ظلما
الفؤاد ولأنثر بكل
القوافي قصيدة
ولأشكيك
لجل باريك وفي الورى
نام صبحي ولم أنم
من خيالي بان الألم
مابكاء الكبير بالأطلال
وسؤالي وهل ترد
سؤاليا دمنة قفرة
تعاورها الصيف
وتتساقط أوراق
الخريف والوجه
مثل البدر حين
يكتمل تعيش أنت
وأبقى أنا على الأمل
فأنا التي مت حقا
بقلم جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق