. . . . بَاق مَقَامك
.
تَرَبَّعَت عَلَى عَرْشِ الْهَوَى
فتيات الْحَيِّ لَا زلن نَوْمِي
سابقت الرِّيح وَلَمْ أَزَلِيٌّ
طَائِرًا غردا لَا أُبَالِي
يَا طَائِرٌ الشَّوْق لَا تَلُمْنِي
الْقَلْب تَائِه يَبْغِي وَصْلًا لحبيبتي .
بِأَرْضِ الشّامِ تَرَكَتْهَا وليفتي
يَا رَبِيع الْعُمْر فانتظري
اهدئي وَلَا تتسرعي
سَهْم الْوِصَال قَاتَل
وَالْقَلْب للحبيب مَائِلٌ
فاحفظي يَا أَرْضُ مُهْجَتِي
أَبَقِي كَمَا أَنْتَ وَلَا تتبدلي
لَا تلومينني فَالْهَجْر صعيب فاحذري
كَيْدِ الْأَعْدَاءِ فاصبري
لَا زَالَ يَسْكُن هواكي بَيْن اضلعي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق