. . . . . . . . نَظَرة
.
مَرَّتْ بِي هُنَيْهَة
نَظَرْت نَظَرِة كُلُّهَا سِحْرٌ
كَادَت تُؤَدِّي بِي فِي هَلَاكِ
سَأَلْتُهَا مَنْ أَنْتَ
فَقَالَت
أَنَا فَتَاة مِثْل بَاقِي الْفَتَيَات
نَظَرْتُ إِلَيْهَا نَظَرِة
فَقُلْتَ أَنْتَ مِلَاك
قَالَتْ مَا هَذَا الْإِطْرَاء
عَيْنَاك دُرَّتَان
إبتسامتك نُور الصَّبَّاح
خداك كولدن التُّفَّاح
مَشِيَّتُك رَيّم تَسِير الهوينة
همسك رِيح الصَّبَّاح تَنْعَش الرُّوح
تسيرين عَلَى قواف الْحُرُوف
لِتُصْبِح الْحُرُوف جَمْع كَلِمَات
وَإِن قهقهت تُطْرب الطُّيُور باعشاشها
فَكَيْف لِقَلْبِي أَنْ لَا تُصْبِح ضرباته كَطُرُق الْقَبُول
حُبِّك فِي قَلْبِي مِنْ نَظَرِة إلَيْك مَوْصُولٌ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق