. . . . . وين تَرُوح
يَلِي مَا تَخَافُ اللَّهَ
مصيرك وأيامك حَزِينَةٌ
مَا يُفِيدُك دِرْهَمٌ وَلَا مَنْصِب
تَبِيعٌ وَتَشْتَرِي بأرواحنا مو لَعِب
مركبك مَا لَهُ عَهْد مِثْلَك وَمَا لَهُ أَمَانَةٌ
ترمينا تَبْغِي بَيَّنَّا الهوينه مَا تداوينا
كَثُرَت جراحنا وَدَم بكيتنا
الْبَحْرِ كَانَ أَوْفَى مِنْك بَيَّنَّا
يَا غَادِرُ مَيْن وصاك بِالنَّوَى ترمينا
قصتنا تَبْكِي الْحَجَر الْقُلُوب حَزِينَةٌ
الميمه تَبْكِي طِفْلَهَا طَاح مِنْ صَدْرِهَا
وَيْلَك شُو سَوّيْت بيهاسودا لَيَالِيهَا
كَانَت أَمَانِيّ أُمَّهَات وَآبَاء يبنوها
وَارْجِع اسْتَغْفَر أَقُول يَد الْقَدْر بَانِيهَا .
أَيَّامِنَا صَارَت حَزِينَةٌ
اشكيك لِلَّه يَلِي تَاجَرْت بَيَّنَّا
وين تَرُوح مِن بارينا
يَوْم الْفَضْل نلقاك وتلقانا
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق