. . . . . نُور عَيْنِي
يَا مِئَة هَلَّا وَمَرْحَبَا بِعَوْدِة الْغُيَّاب
طَاب الْملْقَى فِيكُم طَاب
تتهنى كُلّ الْعُمْر بَلْقَاء الْأَحْبَاب .
كَانَ الْيَوْمُ عِيدٍ لِمَا دَخَلُوا الأعتاب
يَا أفْرَاح دومي عَلَى الْأَلْبَاب
يَا بيي العيشة بقربكم هنَيَّة
أَحْبَابِي أَنْتُم بَعْد أُمِّي وبيي
طَاب الْمُلْقَى بقدومكم طَاب
بِالْحَرِير وَالدِّيبَاج فرشنا الأعتاب .
انتوا ضي قَلْبِي وَعَيْنِيٌّ
طلِيت وطلة الْفَرْحَة
بوجودكم تَبْقَى الْقُلُوب منشرحة
يَا هَلَّا بِعَوْدِة الْأَحْبَاب طَاب الْمُلْقَى
طَاب
بغيابكم كَانَتْ الدُّنْيَا عَتَمَة عَلِيّ
برحوعكم نَوَّرَت الْكَوْن طَارَت الدَّمْعَة مِنْ عَيْنِي
أهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا بقدومكم يَا بيي
Nabil Alkhatib
٧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق