مشرف
· ٨ س
·
لحن الوداع
===========
لم هذه المصابيح خافتة تشكو من وحدتها.؟ تبكي أوجاعها، ترثي أحوالها،
تشاطرني ليلتي وأنا أتحدث مع نفسي لا أدري ماذا حدث لي
لقد أرتديت ثوبي الأبيض الحريري المفضل لديك
كان الحب لي ...وأنت بين أحضاني تداعب خصيلات شعري
على رحيق عطرك أفق من حلم كنت معي ترواديني كأن الليل لم يمضي
الليلة النوم يفارق جفوني .غدوت وتركتني وحيدة أدواي جروحي
يا مدينتي كان الحب عنوانك أراك الليلة صامتة حزينة مثلي ماذا أصابك ؟
أسمع هنا وهناك نحيب وبكاء .عواصف ورياح كأنها تعزف لحن الوداع
من الطارق على الباب ؟ هل أنت زائر الليل أم عابر سبيل تنعق كالغراب
ما أنا الا رسولا يحمل لك ما كان
لا تكمل
فمكونات ما جئت به واقع ملموس في هذا الظلام
أكاليل زهور ورائحة عطر في كل مكان
أدركت منها أن من أشكيه في وحدتي أراه ملطخا بالدماء
من بين الحشود لا أسمع الا
الا صوته يخبرني
أنت والوطن سواء
أأأأأأأأأأه منك أيها الليل أمض مسرعا
لأرى فجر الحرية آآآآآت
==================
بقلمي الأديب رسمي خير
٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق