سُورِيا الوَطَن الْحَبِيب
بِاَللَّهِ عَلَيْك قَوْل لِي كَيْفَ اجازيك
تحملتني بمولدي عَلَى اراضيك
رَبَّيْتَنِي صَغِيرٌ
طعميتني وسقيتني مِن خيراتك
رَبَّيْتَنِي وجوزتني و وِلادِي حميتنا
مِنْ كَيْدِ عداي وعداك
اللَّهُ يَا وَطَنِي وَأَهْلَك يحميك
الْغُرْبَة ذُلٌّ وَهَوَانٌ يَا ريتني مَا غادرت وَلَا لَحْظَة اراضيك
كُنَّا نَقُولُ بِلَادِ الْعَرَبِ اوطاني
وبوابها مُسْكِرَةٌ بوجوهنا .
قَالُوا تُرِيد جَوَاز سَفَر يَا فِلَسْطِينِي
تتزور بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ
وَاَللّهِ مَا أَرْضَى بِجَوَاز سَفَرٍ إلاَّ فِلَسْطِينِي
وَإِنْ كَانَ وَثِيقَة سَفَر سورِيَة فِيهَا الْعِزّ وَالْكَرَامَة الوَطَنِيَّة
مَا ابدلك يَا وَطَن رَاح أَبْقَى
فِلَسْطِينِي سُورِيٌّ
وَأَنَا فَوْقَ رَأْسِ اعاديك
وَإِنْ أَرَادَ أَحَدُ بيك سُوء بروحي
واولادي أَفْدِيك
ما وجدت حد غيرك يواسيني
Nabil Alkhatib
٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق