. . . . . . لَا تُقَنِّطْ
ستعود الْأَرْض لتزهر الْوُرُود
الرَّبِيع يُمْلِئ الوِدْيان والجرود
و فتيةالحي ليلعبوا فِي الْمُرُوج
لَا تَرَهّب عَدُوّآ لِدُود
سَيَعُود الْفَرَح وَالْبَهْجَة
إلَى أَرْضِ الْأَحْبَاب
ليلعب الْأَطْفَال بِكُلّ الْأَفْرَاح
وَيَنَام الْكِبَار تَحْتَ ظِلِّ الزَّيْزَفُون
لِيَنْتَهِي زَمَن الْحُزْن
وَتَعُود الْأُمَّهَات
لِتَذَكُّر اللَّذَيْن مَضَوْا
وَتُعِيد الأهازيج والأفراح
لِتَذَكُّر الشُّهَدَاء
وَفَاتِحَة عَلَى الْأَرْوَاح الطَّيِّبَة .
سَيَعُود الْأَمْن وَالْأَمَان
وَيَعُود الْمُهَاجِر لِلْوَطَن
لَك سوريتي وَفِلَسْطِين كُلّ الْحَبّ
وَلَك فِدَاء الرُّوح وَالْقَلْب
سنعود . لِلْفَرَح وسهراتنا
كُلِّ سَنَةٍ وَأَنْتَ طَيِّبَة بِالْأَمْن وَالْأَمَان
لَا تُقَنِّطْ
فَالْفَرَح آت .
مَا دَامَ الْحُبُّ فِي النُّفُوسِ
كُلَّ عَامٍ أَنْتُم الْفَرَح وَالسُّرُور
وسنين عِجَاف مَرَّت وَلَن تَعُود
سيملئ الْخَيْر الْجِبَال والجرود
ستشفى الْجُرُوح
لِنَتَذَكَّر مَا جَرَى
وَلِلْحِبّ نَعُود
لننسى الْأَيَّام الْعِجَاف
وَمَا فَعَلَهُ الْمُجْرِمِين
لِتَعُود يَا وَطَنِي حُرًّا بِلَا قُيُود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق