وهج الهيام
أذود عن القلب ريح السّنين
وسهد الحنين
وشوقي القديم الجديد الدّفين
وأخفي الألم
يعذّيني إضطراب التّقلّب والإنتظار
وذاك الدّمار
ويؤلمني وهج نار الهيام
بدون قرار
ولا اختيار
فشوقي يكابد طول المسير
وشق الطريق
لأن جنون إنتظاري لهيب اكيد
ككي الحديد
إلى وجنتيها ...
إلى كاحليها ...
تألّب شوق غرامي ووجدي إليها
فأحلم بحضن يشدّ كياني
الى ذراعيها
الى مقلتيها
فيا ليتني املك منها بريق وصال
وود اللقاء بذات الكمال
فرغبة حبها كحلم الخيال
وحسّ التمني لذاك المآل
لتصبح روحي سوار امان
لذات الرموش وعطر الجمال
فمن اجلها عشقت رمش العيون
ورق الجفون
وذاك الحسيب
وجرح الترقب والانتظار
فهل من قرار
بلا إختصار
ابو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق