............. حـسناء الـشّـام .............
المِـسْـكُ يُنـثـرُ والأريـجُ مُعــطَّـرُ
ريح العبيرِ على شِـفاهِكِ يُنـشَـرُ
أشـتاقُ مـا اشـتاقَ الظـلـيم لأمِهِ
رباهُ خصرُكِ كـالـغـزالِ مضَـمَّـرُ !
ميَّــاسـة الخَـديـن تكـتُـم وجدها
من بين رِمشـكِ سهمُ حُبّكِ يَعـبرُ
يا ليـت شـعري هل أفـوز بنـظرة
فالـقـلـب أصـبح للحبـيـبةِ ينـطرُ
الفـجـر يـأخـذ مـن جبيـنٕكِ نُـورَهُ
والشهد أصبح من شفاهك يعصرُ
حـسـناء تُـهـدي للعـنـادل لحـنَــها
نـجـم الثـريـا من هــواهـا يسـهـرُ
يَشفَى العليل إذا ما رمته سهامُكم
أمَّـا الكفيف فـمـن كــلامِـكِ يُبصِرُ
أنـت الحــيـاة وللـحـياة جــمـالـها
شـهـد المحـبـة من خـدودِكِ يَقطِرُ
رحــمـاكَ ربِّـي كالــورودِ تـزيــنـتٔ
لِبسُ الشفوفِ على المليـحَةِ يُبـهِرُ
الشاعر يوسف عصافرة
الـبـحر الكــامــل
فـلــسـطـين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق