. .. .. ...ريان
رَيّان يَا حَبّ الرُّمَّانِ
فِي جِنَان الرَّحْمَن
سَبْعٍ مِنْ السِّنِينَ
شَهِيدًا فِي سَبِيلِ فِلَسْطِين
مِنْ الْمَدْرَسَةِ خَرَج ظَنَّ أَنَّهُ مِنْ الآمِنِينَ
لدماء أَهْلِنَا جَيْش سفاحين
لَا يَهُمَّ كَمْ مِنْ الْعُمْرِ تَكُون
رُعْبًا هَلَعًا ارْتَفَع بِدَاخِلِه الادرينالين
يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ ساميون
أَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ عَامًّا لَمْ تَتَحَرَّر بَعْد فِلَسْطِين
يَا أُمَّةَ ضَحِكْتُ مِنْ جَهِلهَا الْأُمَم
وَبَكَت عَلَيْهَا الْغِرْبَان
أَرْبَعُونَ سَنَةً قَابِيل لَم يَدْرِي أَخِيه كَيْف يُدْفَن
تَعَلَّمُوا مِنْ الْغِرْبَانِ كَيْفَ يَكُونُ الْوِجْدَان
الْعِزَّةِ فِي الْأَرْضِ وَالْأَوْطَان
هَلْ سَمِعْتُمْ فِي جِنَازَتَه صَوْت الْأَذَان
تَكْبِيرَات أَصْمَت مِنْكُم الْأَذَان
فِي عُرْسِ الشَّهِيد حُبّ الْأَرْض لِلْإِنْسَان
ولوعة أَم يطاردها أَبَالِسَةٌ الشَّيْطَان
لَقَد بِتُّم قليلي الضَّمِير وَالْوِجْدَان
وَلَكِن رَيّان يَسْكُن عِنْد نَبَع الرَّيَّان
يَا جَهَالَة الْأُمَّة مَوْعِدُكُم فِي النِّيرَانِ
مؤتمراتكم زَيَّف ومعالف وَإِدْمَان
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق