. . . . . . . . اتنيناتهم
مِنْ هَوْنٍ مَرْو
وَبِالْقُرْب مِنَّا حُلْوٌ
مِثْل نور الاقاح
عَلَى قِمَّةِ التَّلَّة نَصَبُوا خيامهم .
جَنُوب بِلَيْلَة رحلو
عَلَيْنَا يَا صُبْحٍ لَا أَطْوَل
مِثْل الغُيُوم مَرْو
كَيْف فينَا ننساهم
بكينا عَلَى فِرَاقَهُم
عُيُونًا عَلَيْهِم بتبكي
مِثْل الْحِلْم كانوايمرو
يَا نَسِيم الصَّبَّاح لَا تنساهم
بركي بيعودو بيرجع
أَخَذُوا قُلُوبِنَا مَعَهُم وراحو
شَقَائِق النُّعْمَان مَا عَادُوا طلَعُ
مَا عَرَفْنَا شُو صَار مَعَهُم
طمنينا يَا أَيَّام عَنْهُم
مَرّ الْخَرِيف وَإجَى الشَّتِيّ وَالصَّيْف
رَاحُوا اخذو قُلُوبِنَا مَعَهُم وماعاد طَلٌّ
.
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق