.. .... ... ردوا
يَا رايحين لَا اطولوا الْغُيَّاب
سلمولي عَلَى الْحبَاب
رَاحُوا وَمَا عَاد يَرْجِعُ
يَلِي بَعُدَت عَنَّا قُلُوبِنَا عَمّ يَتَوَجَّع
رَاحُوا لِبَعِيد وَعَنَّا طَوَّلُوا
يَا رِيح الْعَادِيَّة بِرِيحِه هَوَاهُم نُسَمِّي
وَعَوْدِي عَلَيْنَا لَا اطولي
حبابي نُور عُيُونِي
مِنْ قُلُوبِكُمْ لَا تنسوني
عَلَى الْعَهْدِ بَاقِي مَهْمَا تَبْعُدُ
اصْفَرَّت وَرَاق الشَّجَر وتهدل
بَعْدَكُم بقلوبنا مَا رَاح تَتَبَدَّلُ
يَا جِبَال البعيدي كَلَامنَا رَدّد
بركي حبابنا نِدانا بِيَسْمَع
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق