. .
. . . . . . تَعَالَى
رقصني وَتَعَالَى لجنبي
خليها الدُّنْيَا تَعَدِّي فِين مَا تَعَدِّي
كُنْت طرت وياك حطيتك حَدَّي
خليها تَرُوح فِينَا مُطْرَحٌ مَا بدها تَرُوح
كَفَانَا هُم وتعتير
تعبنا فِي الدُّنْيَا كَثِير
أَنَا وَإنْتَ لوحدينا
لُقْمَة ظغيورة بتكفينا
مَالَنَا وَمَال النَّاس
كُلُّهُم وَجَع لِلْقَلْب وَالرَّأْس
مُطْرَحٌ مَا بدها تَرُوح
يَا أَبُو قَلْب كَبِيرٌ
أَنَا وَأَنْتَ انطير
زَيْنًا زِيّ الْعَصَافِير
فِين مَا بَدَنًا نهْدِي
بَيْت ظغيور عَلَى قدك وقدي
عشرتنا عَلَيْنَا مَا تَهُون
حُبّنَا بِالْكَلِمَة الطَّيِّبَة نصون .
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق