.. ليش البكي
اندهت عَلَيْهَا لَقِيتَهَا مشنهفة مِن البكي
عُيُونُهَا حمرا وَصَوْتُهَا مَا عَمَّ تَقْدِر ع الحَكِيّ
قُلْت إلهًا يَا إبْنَيْة شُو بِكَي
أُعْطِيتَهَا مِنْدِيل تتنشف دُمُوعًا
يَا حلْوَة الحلوين ليش ملبكي
وَالْعَهْد عَلَى الْعَهْدِ سِرُّك لَا تُعْطِيهِ لَحْدًا
يَا شَفَّافٌ الورد دبلت مَا فِي نَدًى
نَشَفَت بيارنا وَتَأَخَّرَت الشَّتْوِيَّة
يَا ضَيْعَتِي الْحُلْوَة مَا رَآ ح تَبْقَى مستنية
مِثْلِي أَنَا عَمّ اسْتَنَى تيرجع حَبِيبِي
ونعيد سيرتنا وَأَيَّام الْحَبّ الْمَنْسِيَّة
وَع الْهُدَى ع الْهُدَى سِرّك لَا تُعْطِي لحدى
يَا قَلْبُ شُو صَار فِيك عَمّ تتلوع
بكرى حَبِيبَك أَن شاءالله بيرجع
وبتمضى أَيَّام الْعُزُوبِيَّة
وبتصبح الْأَيَّام أَكْثَر حَنِيَّة
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق